حوار مع الزجالة إناس بن العطار: جينات الزجل بأصالة النبض وبوح الوجدان

حاورها الشاعر الحسَن الگامَح
أسئلة عن البدايات والإلهام
1: كيف كانت بدايتكِ مع الزجل؟ وهل كان هناك شخص أو حدث معين ألهمكِ لدخول هذا المجال؟
ج1: في الحقيقة، الزجل لم يكن غريبًا عني أبدًا، لأنني نشأت في بيئة زجلية بامتياز. فوالدي زجال، وبحكم أنني الابنة البكر كنت قريبة منه جدًا، أرافقه في كثير من لحظات الإبداع والكتابة، كنت أول من يستمع إلى قصائده بعد أن يفرغ من كتابتها، حتى وإن كنت لا أستوعب كل ما تحمله من دلالات ومعانٍ آنذاك، كنت مشدودة لهذا العالم وإلى أجوائه، ومع مرور الوقت تحول الإعجاب والإنصات إلى شغف حقيقي وعشق للكتابة وممارسة الزجل، فوجدت نفسي أسير بخطواتي الخاصة في هذا الدرب الذي كان جزءًا من حياتي منذ الطفولة.
2: ما الذي جذبكِ تحديدًا إلى الزجل المغربي مقارنة بأنواع الشعر الأخرى (كالشعر الفصيح مثلاً)؟
الزجل المغربي شدني لأنه يمنح للكلمات دفأها الإنساني، ويجعل الشعر ينزل من برجه العالي ليجاور الناس في أفراحهم وأسئلتهم اليومية، كما أن الدارجة المغربية تحمل موسيقى خاصة وطاقات تعبيرية كبيرة، وهو ما وجدت فيه مساحة أوسع للتعبير عن ذاتي. لذلك لم أشعر أنني اخترت الزجل بقدر ما شعرت أنه الامتداد الطبيعي للبيئة التي نشأت فيها وللصوت الشعري الذي تشكل داخلي منذ الطفولة، ففي اعتقادي الزجل اختارني قبل أن أختاره.
3: من هم الزجالون الذين تأثرتِ بهم في مسيرتك؟ وما هي أبرز قصائدهم التي لا تزال عالقة بذاكرتك؟
لا أستطيع الحديث عن تأثيري بالزجل دون استحضار والدي، فهو أول صوت زجلي سكن ذاكرتي، كنت أستمع إلى قصائده قبل أن أفهمها، فترسخت في وجداني موسيقى الزجل وصوره، وبعد ذلك انفتحت على تجارب زجالين مغاربة كثيرين كـ نهاد بنعݣيدة والمرحوم الماحي وآخرين. فتعلمت من كل تجربة شيئًا مختلفًا، لكنني كنت حريصة على أن أكتب انطلاقًا من ذاتي وتجربتي الخاصة. لذلك فإن ما بقي عالقًا بذاكرتي ليس فقط قصائد بعينها، بل ذلك الأثر الجميل الذي تتركه الكلمة الصادقة في النفس. ولكن دعني أقول إنني في هذه اللحظة أستحضر قصيدة “أم هاني” للزجال إدريس بلعطار. فقد كان الفرق بين ولادتي وولادة القصيدة سنة واحدة فقط، وهي معلومة عرفتها منذ صغري، فكنت أعتبرها دائمًا كأنها أختي الصغرى. وكلما عدت إليها وجدت فيها شيئًا من عمري وشيئًا مني، ولعل هذا ما يجعلها الأقرب إلى قلبي، والأشد التصاقًا بذاكرتي ووجداني.
4: متى شعرتِ لأول مرة أن لديكِ القدرة على كتابة الزجل؟ وهل تذكرينَ أول قصيدة زجلية كتبتها؟
كانت محاولات كثيرة في البداية وأنا أعتبر نفسي دائمًا في البداية، كنت أكتب بدافع الرغبة في الكتابة فقط وأجرب دون أن أكون مقتنعة تمامًا بما أكتبه. أغلب تلك المحاولات أعتبرها اليوم خطوات للتعلم أكثر منها نصوصًا مكتملة، وبعضها لم يحقق ما كنت أطمح إليه، لكن اللحظة التي شعرت فيها أنني كتبت فعلاً كانت خلال فترة من العزلة والمعاناة، حين وجدت في الزجل وسيلة للتعبير عما كان يجوش داخلي، آنذاك كتبت قصيدة بعنوان “ظلام بلا ليل” وكان أول نص أشعر نحوه بشيء من الرضا، وأعتبره بداية حقيقية لوعيي بتجربتي الزجلية.
أسئلة عن عملية الإبداع والأسلوب
س1: كيف تختارينَ مواضيع قصائدك الزجلية؟ وهل تستمدينَ إلهامك من أحداث معينة أو مواقف يومية؟
لا أبحث عن مواضيع القصائد بقدر ما هي التي تجد طريقها إلي، غالبًا ما تولد القصيدة من نظرة، موقف عابر أو كلمة علقت بالذاكرة أو شعور ألح علي حتى صار حروفًا، أستلهم من تفاصيل الحياة اليومية كما أستلهم من لحظات الفرح والحزن والعزلة والتأمل، لذلك أجد إلهامي في الحياة نفسها، بما تحمله من تناقضات وجمال وانكسارات، فكل ما يلامس الإنسان يمكن أن يتحول إلى قصيدة زجلية حين يجد صداه في القلب.
2: ما هي خطواتك المتبعة في كتابة قصيدة زجلية؟ (من الفكرة الأولية إلى القصيدة النهائية).
ج2: لا أملك وصفة ثابتة لكتابة القصيدة، لكن غالبًا ما تبدأ الرحلة من ومضة صغيرة بفكرة أو إحساس يلح علي أو شعور عابر يرفض المغادرة، أرافق تلك الومضة وأمنحها وقتها لتتخمر في داخلي، ثم أترك الكلمات تقترح طريقها بنفسها، أكتب وأعيد الكتابة، وأنصت إلى إيقاع النص وما يطلبه من حذف أو إضافة، وحين أشعر أن كل كلمة استقرت في مكانها الطبيعي وأن القصيدة أصبحت تقول نفسها دون عناء، أعتبرها وصلت إلى صورتها النهائية.
3: هل تفضلين الكتابة عن مواضيع اجتماعية، عاطفية، وطنية، أم سياسية؟ ولماذا؟
في الحقيقة لم أكن أختار المواضيع بشكل مسبق أو أبحث عنها عمدًا، كنت أكتب لنفسي أكثر مما أكتب للآخر. لم تكن لدي فكرة أن أشارك قصائدي مع أحد لأن الكتابة كانت بالنسبة لي مساحة أفرغ فيها ما لا أستطيع قوله بصوت عالٍ، وأحتفظ بها لنفسي. لكن مع الوقت اكتشفت أن ما أظنه خاصًا بي وحدي يجد صداه عند الآخرين أيضًا، وأنني لا أجد نفسي فقط في كلماتي، بل أجدها كذلك في قصصهم وتجاربهم وأسئلتهم، فمهما كان شكل القصيدة سواء اجتماعية، عاطفية أو وطنية فالمهم بالنسبة لي ليس الموضوع وحده بل الأسلوب الذي يلامس شيئًا حقيقيًا في داخلي وفي تقبل القارئ.
4: كيف تحافظين على أصالة اللهجة المغربية في زجلك مع تطور اللغة الدارجة؟
أعتقد أن أصالة اللهجة المغربية لا تحافظ عليها بالانغلاق، بل بالوعي بجذورها. فالدارجة، مثل أي لغة حية، تتطور باستمرار وتتأثر بمحيطها، وهذا أمر طبيعي، لذلك أحاول أن أظل وفية للكلمات والتعابير التي تحمل روح البيئة المغربية وذاكرتها، دون أن أرفض ما يفرضه التطور من مفردات وأساليب جديدة. ما يهمني في النهاية هو أن يبقى النص صادقًا وقريبًا من نبض الناس، وأن تحتفظ اللغة بحرارتها وعفويتها وجمالها الشعبي، فالزجل بالنسبة لي ليس مجرد استعمال للدارجة، بل هو الحفاظ على روحها وهي تتجدد مع الزمن.
5: هل هناك قوالب زجلية معينة تفضليها (مثل الملحون، العيطة، وغيرها)؟ ولماذا؟
في البداية لم أكن أكتب انطلاقًا من قالب زجلي معين، بل كنت أكتب ما أشعر به كما يأتي، لكن مع الوقت أدركت أن هناك تأثيرات تشكلت داخلي بشكل غير مباشر، خصوصًا فنون العيطة والملحون وݣناوة وغناء المجموعات؛ كانت حاضرة دائمًا في محيطنا العائلي، لم تكن هذه الفنون تغيب عن بيوتنا، وكنا نرددها في المناسبات والأعياد، بينما يعزف لنا الوالد، فكبرنا على إيقاعاتها وصورها وكلماتها. لذلك أعتقد أن أثرها تسرب إلى كتابتي بشكل تلقائي ليس من خلال تقليدها مباشرة وإنما من خلال الحس الإيقاعي واللغة والصور التي سكنت ذاكرتي منذ الطفولة، ربما لهذا أجد نفسي قريبة من هذه الأشكال التراثية لأنها جزء من تكويني الثقافي والوجداني قبل أن تكون مجرد قوالب فنية.
6: كيف توازنين بين الوزن والقافية من جهة، والمعنى والرسالة من جهة أخرى في قصائدك؟
أحاول دائمًا أن أوازن بين الوزن والقافية من جهة والمعنى من جهة أخرى دون أن يطغى أحدهما على الآخر؛ أبدأ بالمعنى أو الشعور، ثم أترك للوزن والإيقاع أن يتشكلا معه، مع بعض التعديلات البسيطة التي لا تمس الفكرة الأساسية، بالنسبة لي نجاح القصيدة هو أن ينسجم الشكل مع الرسالة في بساطة وصدق.
7: هل تستخدمين الموسيقى كملهم لزجلك، أو العكس؟ وكيف ترين العلاقة بين الزجل والموسيقى؟
نعم، للموسيقى حضور مهم في تجربتي، لكنها ليست دائمًا نقطة البداية، أحيانًا أستمع إلى لحن أو إيقاع فيوقظ في داخلي إحساسًا معينًا يدفعني للكتابة، وأحيانًا يكون النص هو الذي يولد إيقاعه الخاص وكأنه يبحث عن موسيقاه الداخلية، أرى أن العلاقة بين الزجل والموسيقى علاقة طبيعية ومتصلة لأن الزجل في جوهره يحمل إيقاعًا حتى في غياب اللحن، والموسيقى تساعد على إبراز هذا الإيقاع وتوجيهه، لكنها لا تصنعه من العدم بل تكشفه وتدعمه، لذلك أتعامل معهما كعالمين متكاملين؛ الموسيقى تلهم أحيانًا والزجل أحيانًا أخرى يتحول هو نفسه إلى موسيقى مكتوبة.
أسئلة عن الزجل كممارسة فنية وثقافية
1: ما هي أبرز التحديات التي يواجهها الزجال في المغرب اليوم؟
بالنسبة لي لم أجد أي صعوبة ما دام قد وجدت أمامي روادًا ساهموا في ترسيخ هذا الفن الذي كان مهملًا من طرف الطبقة المثقفة، لكن بمجهودات هؤلاء الرواد أوصلوا القصيدة الزجلية الحديثة إلى الجامعة ليصبح موضوعًا للدرس والبحث، لكن تبقى أبرز التحديات التي يواجهها الزجل عمومًا هي إشكالية الحفاظ على العمق الفني للزجل والرغبة في تبسيطه ليصل إلى جمهور أوسع، مما يجعل كل من يكتب بالدارجة يعتبر زجالاً في غياب متابعة نقدية رصينة وإن كانت على قِلتها.
2: كيف ترين مكانة الزجل المغربي حاليًا على الساحة الفنية والثقافية؟ وهل يحظى بالتقدير الكافي؟
أرى أن الزجل المغربي اليوم يحافظ على حضوره كفن أصيل ومهم داخل الثقافة المغربية، لكن لا يحظى دائمًا بالتقدير الذي يوازي قيمته الفنية والتاريخية، فهو موجود بقوة في الذاكرة الشعبية وفي بعض الفضاءات الثقافية، لكن ما زال بحاجة إلى حضور أكبر في الإعلام والمشهد الفني الحديث حتى يصل إلى عموم الناس، خاصة الجيل الجديد.
3: هل هناك اختلافات جوهرية بين الزجل الرجالي والزجل النسائي في المغرب؟ (من حيث المواضيع، الأسلوب، أو التناول).
أرى أن الإبداع لا يقاس بجنس صاحبه، فلا فرق عندي بين مبدع ومبدعة، حين نتحدث عن الكتابة والإبداع فإننا نتحدث عن الإنسان وتجربته ورؤيته للعالم لا عن كونه رجلاً أو امرأة، فإنني لا أميز بين الزجل الرجالي والزجل النسائي من حيث القيمة الإبداعية لأن الإبداع الحقيقي يتجاوز الفروق بين الرجل والمرأة ويقاس بجودة النص وعمق رؤيته.
4: كيف يمكن للجيل الجديد أن يساهم في إحياء الزجل والحفاظ عليه؟
ج4: أعتقد أن هذا دور المؤسسات الثقافية، التربوية والإعلامية التي تعمل على استقطاب الشباب من خلال مسابقات شعرية للشباب، وهذا ما تقوم به بعض المؤسسات والجمعيات، وأيضًا عبر الدعم والتأطير وخلق فرص اللقاء والتكوين لأن استمرارية أي فن تحتاج إلى عمل مؤسساتي يواكب جهود المبدعين، أما الجيل الجديد فبإمكانه أن يتفاعل مع هذه المبادرات ويمنح الزجل نفسًا جديدًا يواكب العصر.
5: ما هي أهم المحطات في مسيرتك الزجلية التي تعتبريها علامات فارقة؟
كانت من أبرز المحطات في مسيرتي الزجلية إلقاء أول قصيدة لي على والدي، إذ لقيت منه استحسانًا كبيرًا، وباعتباره زجالاً وباحثًا في هذا الفن كان لرأيه وقع خاص منحني الثقة والاستمرار.
6: هل ترين أن هناك حاجة لتوثيق الزجل المغربي بشكل أكبر، وما هي الطرق المقترحة لذلك؟
ج6: بالتأكيد، فالزجل المغربي يحتاج إلى توثيق أكبر، حفاظًا على ذاكرته واستمراريته، وأرى أن ذلك يكون عبر الدواوين والأرشفة الرقمية وتوثيق التجارب الزجلية بالصوت والصورة، ودعم النشر والبحث الأكاديمي المتخصص في هذا المجال.
أسئلة شخصية وتأملية
1: ما هو أعمق أثر تركه الزجل في حياتك الشخصية؟
أعمق أثر للزجل هو أنه يعلمك أن تصغي للحياة أكثر، ويجعلك ترى مشاعرك بوضوح وتعبر عنها بصدق وبساطة.
2: لو لم تكوني زجالة، فماذا كنت ستكونين؟
أظنني كنت سأختار طريقًا من الفن أيضًا لأنني دائمًا أميل للتعبير والإبداع، ربما كنت سأكون فنانة تشكيلية أعبر بالألوان، أو موسيقية أعزف على العود والقانون، لأنني أحب الغناء والدندنة وتجربة الإيقاع قبل أن أستقر على الزجل، في النهاية كل هذه الطرق مختلفة شكلاً لكنها متشابهة في الجوهر.
3: ما هي الرسالة التي تحرصين على إيصالها للجمهور من خلال زجلك؟
إن الحياة رغم قسوتها فيها ما يستحق أن يقال ويُحس، وأن التعبير الحقيقي لا يحتاج تعقيدًا، بل يحتاج إحساسًا صادقًا يصل للقلب مباشرة.
4: ما هي القصيدة الزجلية الأقرب إلى قلبك من أعمالك الخاصة، ولماذا؟
أقرب قصيدة إلى قلبي هي “ضفيرة وحديث” لأنها ترصد مرحلة خاصة من حياتي امتدت بين عامي 2018 و2024، خلال تلك السنوات خضت تجربة مرضية قاسية لم تترك أثرها على ملامحي فحسب، بل امتدت إلى أعماقي أيضًا، فغيرت الكثير في نظرتي إلى نفسي وإلى الحياة، لذلك أرى في هذه القصيدة جزءًا من تلك الرحلة وأعتبرها شهادة وجدانية على الألم والصبر والتحول…
5: بماذا تحلمين بالنسبة لمستقبل الزجل المغربي؟
أحلم بزجل مغربي أكثر حضورًا وانتشارًا، يحظى بالتقدير الذي يستحقه ويصل إلى الأجيال الجديدة بوصفه فنًا أصيلاً يعكس روح المجتمع وهويته، كما أتمنى أن يتم إنشاء معاهد وأكاديميات متخصصة تعنى بهذا الفن على مختلف مستوياته، من التكوين والتأطير إلى البحث والتوثيق، بما يضمن استمراره وتطوره للأجيال القادمة.
ورقة عن الزجالة إناس بن العطار
- من مواليد مدينة الشماعية،
- حاصلة على شهادة البكالوريا علوم الحياة والأرض، ودبلوم تقني متخصص في التجارة، إضافة إلى دبلوم في التربية الخاصة.
- تشتعل في مجال التربية الدامجة لفائدة الأطفال ذوي الهمم.
- شاركت في عدد من اللقاءات الثقافية والمدرسية بكل من الشماعية واليوسفية ومراكش،
- توجت في مهرجان الشعر المغربي في دورته السابعة بدار الشعر بمراكش.
- تمتلك ديوانًا مخطوطًا تأمل أن يرى النور قريبًا.
نص زجلي للزجالة إناس بن العطار

“ظفيرة وحديث”
ظفيرتي
شدت حياتها ووفات
عوجت سنان المشط
قصحت قلبها وتخبلات
بمرود الدموع كحلات
وبكلام السكات سوكات
همها
ماهو كهموم الناس
وشطونها
ماليها قياس ما عندها حدادات
ملي ريقك
يعود يشرݣ ليك
وعافية
منك تكوي فيك
ماعليك يا لالة غير
تقصيها من الجدر وتقطعي لياس
وترفدي ضربة الغدر فݣاع الاوقات
مديت يدي للحنة
الساعة حنة يدي
كانت حنة بلا سعد
كانت محنة بلا محنة
كانت نغمة بلا رنة
كانت شوك بلا ورد
كانت نحلة وشهد
لكن عسلها مرورة
كعصير الحدجاات
يا الغادي
انا نكتب
ونتا قرا
وهو يݣول مايكون باس
تازين ماخطاوه زلات
ويا البادي
راه
الكلمة تالفة
والحرف عليل
المعاني مخالفة
والقلم خليل
يا الماجي
راه
الارض معطرة
بريحة الاحباب
ووجوه فالشدة
سدوا الباب
راه
مجدول المحبة
عاد يعكل
ويطيحك
على سمار حصيرة اللمات
راه
سلهام الوقت
مضرݣ
شلا عيوب راشݣة من الساس
مخبي
شلا عتوب تعاماو عليها حتى غملات
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي