الرئيسية / الأعداد / جمال الجسد الأنثوي بين المثل الحساني والشعر الملحون – السعيد بنفرحي

جمال الجسد الأنثوي بين المثل الحساني والشعر الملحون – السعيد بنفرحي

 

 

 

جمال الجسد الأنثوي بين المثل الحساني والشعر الملحون

السعيد بنفرحي*

(عمل مهدى الى الاعلامية والشاعرة  المرحومة عزيزة يحضية عمر)

 

الجَمال من جَمُل، يجمُل. فهو جميل والجمع جُملاء. وهي جميلة. والجمع جَميلات وجَمائل. وقال ابن سيدة : الجَمال الحُسن يكون في الفعل والخَلْق. واستعمل القرآن الكريم العديد من الألفاظ للتعبير عن الجمال من ذلك الجمال والحسن والبهجة والنظرة والزينة. كما استعمل ألفاظا للتعبير عن آثار الجمال منها السرور والعجب ولذة العين. قال تعالى في البقرة الآية 69 : “إنها بقرة فاقع لونها تسر الناظرين” فالسرور أثر من آثار رؤية فراهة ونشاط وحيوية تلك البقرة كما قال سيد قطب في ظلال القرآن. وقال تعالى في الزخرف الآية 71، في أثناء حديثه عن الجنة : “وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ له الأعين”. ولذة الأعين أثر من رؤية الجمال.  وقال تعالى في سورة الأحزاب الآية 52 : “ولا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن”. والإعجاب تعبير النفس عن تأثرها بالحسن.

وجاء في اللسان والقاموس المحيط الحُسن الجمال. والله جميل يحب كل شيء جميل. و”أحسن كل شيء خلقه”. (السجدة 7). والجميل أو الحَسن هو ما يثير فينا إحساسا بالانتظام والتناغم. ويعتمد تذوقه على مرجعيات الفرد وثقافته وحسه الفني. والجمال جمال ظاهري وآخر باطني. وسنقصر حديثنا هنا عن جمال الجسد الأنثوي من خلال الأمثال الحسانية[1] والشعر الملحون. فكيف تمظهر الجسد الأنثوي في أقوال الحكيم الشعبي الصحراوي وفي النصوص الملحونة ؟

يمكننا أن نقول، منذ البدء، إن جمال المرأة في المثل الحساني والنص الملحوني يكمن في شكلها على عكس الرجل الذي يكمن جماله في العقل “زين الرجل في عقله، وزين المرا فزينها“. وقولهم “أَرَايْ مْرَ” يضرب كناية عن ضعف الرأي وسوء عاقبته. إنهم يركزون على الجمال المصحوب بالأخلاق الحسنة. لهذا يذمون الحسناء السيئة الخلق “أَلزَيْنْ مَا يَضْمَنْ أَلْفَايَدْ” أي الحسن والجمال لا يتضمنان الفائدة.

وإن الأمثال الحسانية تحدد مقاييس الجمال في لون البشرة، ولون الشعر، وحجم العينين، والخصر، والعجيزة والساقين، والقدمين.  والشعر الملحون يحدد مقاييس الجمال في هذه الأعضاء، وفي غيرها؛ كالعنق، والصدر والنهود، والبطن، والدراع، والأفخاذ….إلخ.

ونحن هنا، سنقتصر على ما ذكره المثل الحساني من أعضاء، ونقارنه بما جاء في الشعر الملحون، مرجئين الحديث عما انفرد به الملحون من أعضاء إلى بحث آخر.

النظرة الشعبية : المرأة الجميلة شيطان :

يقول مثل ألماني : “المرأة الجميلة تحتوي الشيطان في جسدها”. ويقول المثل الحساني: “كَارَظْ لُ فيه إِبْليسْ”، أو “نَافَخْ فِيهْ لَعْوَرْ” فالصحراوي يربط جمال المرأة بصورة إبليس، والعكس صحيح نتيجة لقدرة جسدها الأنثوي الجذاب على استقطاب عين الرجل وتحريك شهوته وغريزته. “ويطلق الحسانيون لفظ مبلوس على المرأة الفاتنة (والحكم مرتبط بمعايير)، إنما للتأكد على أن جسدها “الجميل” يحتاج إلى مثل هذا الكلام لكي ينتج نموذجه الجمالي، أي حين يمارس تأثيراته سبيلا في خلق سبل المتعة والاشتهاء البصري Erotisme Visuel ثم غدت المرأة متهمة بشكل أبدي بخطيئة الغواية وصار أكثر أهل النار من النساء.”[2].

لهذا تسعى المرأة الصحراوية إلى الاعتناء بمظهرها الخارجي لاعتقادها بأن “لمْرَ مَنْتْ أَكْفَلْهَ” أي أن جمالها وحظوتها هو أصل عزتها وسعادتها، ومكانتها الاجتماعية. وهاك فيما يلي عزيزي القارئ مقاييس الجمال عند الصحراوي وشاعر الملحون. ونبدأ باللون فالشعر فالعيون فالأنف مرورا بالخصر والعجيزة وصولا للساق والقدم.

جمال اللون :

يقول الرجل الحساني في أمثاله مادحا اللون الأبيض : “يَنْسْرَ اعْلَ لَوْنْهَ” يُسرى على لونها في ليلة ظلماء. يضرب مبالغة في بياض لون البشرة تشبيها بضوء القمر. والأبيض هو لون محمود لهذا يقال في ثقافتنا الشعبية : “لبيض شريف”. وهو لون يتفاءل به في الثقافة الشعبية ؛ يقال خرقة بيضاء للحظ السعيد. وسعدو بيض لذي الحظ السعيد. وكذبة بيضاء للكذبة التي لا تحدث ضررا. ويامو بيضة : للدلالة على هناء العيش. وقلبو بيض : للمسامح الذي لا يكن حقدا لمن ظلمه. وفي الأمثال الحسانية نجد “أَطْريكُ بَيْظَ” : يضرب تفاؤلا للسفر.”أَثْرُ أَبْيَظْ” يضرب كناية عن جدة الأثر وقرب العهد بصاحبه. و”أَبْيَظْ بَأكْلامْ أَطْريكْ” يضرب كناية عن شدة السواد فجرى التعبير بالبياض تفاؤلا به بدل السواد تشاؤما منه. وهكذا نجد الأبيض محمودا ومرغوبا فيه عند الإنسان الصحراوي وشاعر الملحون.  يقول الشيخ عبد القادر العلمي في وصف جبين “فضيلة” :

واضيا اجبينك إيضوي في تمتالي
كبـــــــــــــــــــــــــدر وقمرة نـــــــــــــــــــــــــــــورها اكمل ولا نجمة في البهيم اشعيلة[3]

وقوله في “الجافي” :

متعني في ابهاك يا طلوع الكمرة اعلى اكمال ليلة عشرة
حسنك فاق حسن البدر المشهور[4]

وفي اخصام الباهيات البيضة والكحلة نجد وصفا دقيقا، على لسان البيضاء، لما يميزها وما يجعلها محبوبة عند الرجل. يقول الشاعر :

شوفي لوني لبيض والرياض امزهي قلب العشيق وينظر في

ويشوف عصير الخد عن ورد يجاور لزهار

ويشوف اجبيني يا هلال والغرة تشبه لحليب مصبح علي

يسعد بصباحي ولا يشوف عمرو تكدار

شوفت لبياض تهيج لفكر وتزهي ناس لغرام من غير شتي

واللي نظر لبياض كل يوم يزهي لبصار.

وأنا لوني لون الزهر والفضة[5].

جمال الشعر :

في جمال الشعر يحبذ الرجل الصحراوي الطول والسواد. يقول الحكيم الشعبي : “تَكْعَدْ اعْلَ كَرْنْهَ” : أي تجلس على ضفيرتها. يضرب مبالغة في طول شعر الرأس. ويجب أن تكون ضفيرتها “أَكْحَلْ أَمْن أَحْمُومْ” فهذان المعياران في جمال الشعر نجدهما حتى عند شاعر الملحون يقول سيدي قدور العلمي في قصيدة الطاهرة :

مثل الظلام سالف زنجي حاف للحزام يسلب الانجاب والعوام
         مثل الرقام في جيد الرقبة الساحرة
فاق الرقام وجناوح الغراب والنعام في داج اكساه الغمام
        كا ولد حام عبد اكناوي نسل بامبرا[6]

جمال الأنف والعينين :

يقول الحكيم الحساني في وصف الأنف الجميل والعيون الساحرة : “لَخْنافَرْ مَكْيُودْ وَلْعَيْنينْ أَرْكُودْ” أي الأنف طويل والعينان فاترتان. ويقول الجيلالي امثيرد في قصيدة “ألالة العزيزة” :

والانف دركلـــــــــــــــي والمبسم بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان امفرز
واعيون نايمة واشفار في تهذيب في تركيزة ألالة العزيزة أمضا من اسيوف اتغيز قلب العشيق تغايز[7]

 

جمال الخصر والردف :

إذا كان الرجل الحساني يعتز ويفتخر بالحسناء ذات الخصر الدقيق، فيقول بتعبيره الشعبي :”زَيْنَ جَفَتْهَ“، و”إِحَزَمْهَ أَعْكَالْ“، كناية عن المرأة التي يمكنها أن تتمنطق بعقال. يضرب مبالغة في خفة بطن المرأة ورقة محزمها، فإن شاعر الملحون هو الآخر يمدح الأرداف. ويتعجب من حمل الخصر النحيل لها. يقول الشيخ الجيلالي امثيرد في “باشا II” :

أوردف زاد اهبالي ولا خطا من البال سرة من ذهب فال[8]

ويقول الشيخ مولاي الطيب الدباغ في قصيدة “زهرة” :

والــــــــــــردف المــــــــــالي على الرفاع في عـــــز او توقـــــار
والبطن الطاوي مع الخسر في ثيوته محجور لوبان ابحسنه ايتيه العباد أوقراة[9]

والرجل الصحراوي لا يعبأ بالمرأة النحيفة “أَنْوَيْكَظْ أَكْلامْهَ ما يَنْسْمَعْ” أي النحيفة الهزيلة لا يسمع كلامها. فقد عُرف عن الرجل الحساني حبه للسمنة والامتلاء في كافة أعضاء جسد المرأة. هو يعشق المرأة “اتْكومْ اعْلَ أَكْفافْهَ” أي التي تستعين في قيامها بكفيها، لسمنتها وضخامة عجيزتها وأفخاذها. وهذا أمر طبيعي لأنه تعود على العيش في الصحاري والفيافي الواسعة الفسيحة، وبين الحيوانات السمينة المكتنزة كالنوق والجمال. ولهذا كانت المرأة المكتنزة السمية هي الحسناء الجميلة، بل إن “السْمِينَةَ كَلْمَتْها أَمْتينَة” أي أنها تتحكم في الرجال. فهي في وسطها الأسري والقبلي لها مكانة متميزة وسلطة. وهذا ما يعبرون عنه بقولهم الشعبي : “كَلْمَتْ لَمْرَ كَدْ كَعَدْتَها“، وب “تَكْبَظْ مَنْ لَخْلاكْ أَلِ تَكْبَظْ مَنْ لَفْراشْ“، فتقديرها مرتبط بحجمها ؛ فهي تحتل من قلب الرجل قدر ما تحتل من الفراش. ولقد لاحظ الرجل الصحراوي أن المرأة السمينة عادة تكون هادئة، لهذا هي مطلوبة ومرغوب فيها. يقول الحكيم الشعبي : “أَلْلي دَايَرْ لَمْهِينْ، إِشَدْ مْرَ سْمِينَ“. لهذا ما إن تبلغ الفتاة سن السابعة وما بعدها حتى تقوم أمها بتبليحها[10] أي مدها بكميات كبيرة من الألبان الخالصة والطرية لتشربها، علاوة على تناول الدهون الصافية لعدة ليال، وتناول قدر كبير من اللحوم والأطعمة نهارا. وتمر المبلحة بست مراحل تدل على اكتنازها التدريجي ذكرها إبراهيم الحيسن[11] وعبد الحكيم بوغدا[12]، بتفصيل. أكتفي هنا بالإشارة إليها : –امْخَبَرْطَة، –نَادْيَ، – مَتْحَاوْصِينْهَا لَعْظَامْ، – امْغَبْرَة، – لْمَفْتُولَة، وحين تظهر تشققات صغيرة تصيب  ناحية الرجلين، تكتمل سمنة الفتاة، وتتحول إلى محط اهتمام الرجال. يعبرون عن ذلك بقولهم الشعبي : ” تَلْوي التْسْبيحْ أَعْلَ لَبْطَطْ” أي تلوي التسبيح على الترهلات. يقول أحد الشعراء مفسرا ذلك بنعم الله الكثيرة عليها وعلى أهلها :

حَدْ النعْمَة لشافْها فَيَام تْعودْ مَلآنَة
يَجْبَر ياسَرْ فَطْرافْها مَنْ نْعايم مُولانا[13]

 

وهو ما عبر عنه الصحراوي الشعبي فقال : “رَابْ أَمْكْرَعْ” أي نشأ مغمس الرأس. يضرب فيمن تربى في الخير وترعرع فيه.

 

جمال الساق :

يحظى الساق بقيمة كبيرة عند الإنسان الصحراوي وعند أهل الكلام أيضا. فالكل يحب الساق الممتلئة والممشوقة. فإذا كانت تعادل الذهب النفيس عند الإنسان الصحراوي حيث يقول في تعبيره الشعبي : “فْلانَةَ عْلِيهَ صَاكْ إلا اذْهَبْ“، ويقول أيضا : “صَاكْها زِينْ وَفِيهْ خَنْكَة“، ثم “الصَاكْ احْرامْ“، والمقصود بذلك ساق خدلجة ، ممتلئة لحما، فإن الشيخ امثيرد هو الآخر، تعجبه السيقان الخدلاء لدرجة أنها تهيج دواخله. يقول بعد وصفه للأفخاد بالحوت والرخام :

وافخاض كن حوت المالي ولا ارخام في تمثالي صيقان هيجو تنكالي[14]

ويقول الشيخ محمد بن المكي في قصيدته “السعدية” واصفا للساق بالمبروم :

والساق في تبرام[15]

ويقول مولاي الطيب الدباغ في قصيدة “لالة سكينة” :

وخلاخل من صافي الدهب دق الهواوي وختمين عن تبريم الصيقان[16]

جمال القدم :

ومن معايير الجمال عند الإنسان الصحراوي صغر القدم. فهو يعتبر أن القدم الصغيرة عنوان للجمال الأنثوي. كما يستقبح طول العرقوب. ويقولون : “فْلانَة عْراكِيبْهَ يَذْبَحْ اطْيٌورْ“، وهو بهذا يشترك مع ذوق العرب عامة. وذوق أهل الملاوي والموزمبيق الذين يحذرون من الزواج من كبيرة القدمين. فيقولون في مثل ذي تنويعات متعددة :

  • إياك والزواج من امرأة ذات قدمين أكبر من قدميك.
  • لا تتزوج من امرأة كبيرة القدمين فهي رفيقك الذكر.
  • ابحث عن امرأة قصيرة القدمين لأن طويلة القدمين هي رفيقك الذكر[17].

فصغيرات الحجم، وصغيرات الأقدام، هن الأكثر جاذبية، من صاحبات القامات الكبيرة، والأقدام الكبيرة. في “النساء والسردين، اختر الأصغر“، كما يقول الإسبان. وهناك مثل صيني يقول : “المرأة طويلة القدمين ينتهي بها الحال وحيدة في غرفة“. وهذا المثل يمكن فهمه على الحقيقة والمجاز. وفي المجاز إشارة إلى حب تحكم الرجل وهيمنته. ولهذا يرى المجتمع الصحراوي في رفع صوت المرأة وقهقهتها خروجا عن العرف الاجتماعي، فينعتها بكونها : “مْرَ تَصْهَلْ“. أي يقرنها بالحيوان الخيل تحديدا. ومع كل ذلك فإن “النار ما فِيهْ أَنْوِيرَ، وَالناثْ مَا فيهٌمْ أَنْوِيثْ” أي النار والإناث لا يوجد فيهما صغير. يضرب في التحذير من خطر النار والاستخفاف بالأنثى ولو صغرت. فالإناث الصغيرات مثل الكبيرات، في التفكير والاحتيال، وغير ذلك. يقال : “مَا خَالْكْ فالنار نْوِيرَهْ، وْلَ فَلْعْلَياتْ طْفِيلَة” أي لا يوجد في النار صغيرة (نويرة) ولا توجد في النساء طفلة بريئة.

قدما المرأة وخاصة كعبيها هما مقياس للتعرف على جمالها، بالأخص، حين كانت المرأة تخفي وجهها. وهذا ما سجله الحكيم الصحراوي الشعبي : “ؤُجَهْهَ لاحْسِنُ أَهْلْ لَخْلَ” : أي لعق الجن وجهها. يتمثل في حياء الفتيات وخجلهن، إذ كن قديما لا يكشفن عن وجوههن. بل إننا وجدناهم كانوا يذمون السفور الفاضح. ويحثون على الاحتشام، وعدم التبرج. يقول الحكيم الشعبي : “بَعْرَ أَمْغَطْيَ أُلَا جَوْهْرَايَ أَمْلَكَيَ” أي بعرة مغطاة ولا جوهرة ملقاة.

تلكم كانت بعض معايير الجمال عند الإنسان الشعبي المغربي في الصحراء، وفي باقي المناطق المغربية، تكشف عن وحدة القيم والمعايير والنظرة إلى الجسد الأنثوي. نُهديها للمرحومة الأديبة والشاعرة الدكتورة عزيزة يحضية عمر شقوري ابنة طانطان البارة، وصاحبة بوح طانطان، وحناء صحراء زعفران. ولا مشاحة أن المرحومة ينطبق عليها المثل “أَلنَمْلَ أَخْبَرْ فَأَلَ فَأَمْغارَتْهَ ” أي النملة أدرى بما في مغارتها. فهي، رحمة الله عليها، كانت أدرى بجمال المرأة الحسانية. وكانت، بدون شك، ستغني هذا العمل بملاحظاتها وإضافاتها القيمة، بحكم أنها صحراوية مغربية قحة تعرف معايير الجمال الأنثوي هنا وهناك.

المحمدية في 29/3/2022

 

المراجع:

[1] . جميع الأمثال الحسانية التي ذكرنا هنا استقيناها من موسوعة الأمثال الحسانية لاعزيزي بن المام، مطبعة الأطلس، 1998. وإثنوغرافيا الكلام الشفاهية ومأثورات القول الحساني، إبراهيم الحيسن، Pixel Print Tan Tan 2012.والمرأة في الأمثال الحسانية، رزق لمر تحت كايمة..منشورات مركز الدراسات والأبحاث الحسانية-العيون، مطبعة النجاح الجديدة-الدار البيضاء2013.  جميع الأمثال الحسانية التي ذكرنا هنا استقيناها من موسوعة الأمثال الحسانية لاعزيزي بن المام، مطبعة الأطلس، 1998. وإثنوغرافيا الكلام الشفاهية ومأثورات القول الحساني، إبراهيم الحيسن، Pixel Print Tan Tan 2012.والمرأة في الأمثال الحسانية، رزق لمر تحت كايمة..منشورات مركز الدراسات والأبحاث الحسانية-العيون، مطبعة النجاح الجديدة-الدار البيضاء2013.

[2] . إبراهيم الحيسن، المرأة في الأمثال الحسانية، ص.155.

[3] . موسوعة الملحون ديوان الشيخ الجيلالي امثيرد، جمع وإعداد لجنة الملحون التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، إشراف وتقديم الأستاذ عباس الجراري، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية سلسلة التراث، مطبعة المعارف الجديدة-الرباط 2009. ص. 262.

[4] . نفسه، ص. 270.

[5] . جمال الدين بنحدو اخصام الباهيات البيضة والكحلة تسجيل.

[6] . معلمة الملحون مائة قصيدة وقصيدة في مائة غانية وغانية، محمد الفاسي، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، سلسلة التراث، 1997. ص.132. موسوعة الملحون ديوان الشيخ عبد القادر العلمي، جمع وإعداد لجنة الملحون التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، إشراف وتقديم الأستاذ عباس الجراري، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية سلسلة التراث، مطبعة المعارف الجديدة-الرباط 2009. ص. 295.

[7] . موسوعة الملحون ديوان الشيخ الجيلالي امثيرد، جمع وإعداد لجنة الملحون التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، إشراف وتقديم الأستاذ عباس الجراري، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية سلسلة التراث، مطبعة المعارف الجديدة-الرباط 2009. ص. 165.

[8] . موسوعة الملحون ديوان الشيخ الجيلالي امثيرد، جمع وإعداد لجنة الملحون التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، إشراف وتقديم الأستاذ عباس الجراري، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية سلسلة التراث، مطبعة المعارف الجديدة-الرباط 2008. ص. 183.

[9] . معلمة الملحون مائة قصيدة وقصيدة في مائة غانية وغانية، محمد الفاسي، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، سلسلة التراث، 1997. ص. 153.

[10] . عن ظاهرة التبلاح يمكن الرجوع إلى إبراهيم الحيسن، لبلوح شرط التأهيل للزواج، ضمن المرأة في الأمثال الحسانية، ص. 52-61. لبلوح او شعيرة التسمين، ضمن مجتمع البيضان النسق الثقافي ونمط العيش لإبراهيم الحيسن، منشورات الزمن، سلسلة شرفات 58. مطبعة بني يزناسن -سلا 2015. ص. 46-47. والفتاة مشروعا للزواج ضمن ظاهرة التبراع في الشعر النسائي الحساني، ص.103-110.

[11] . المرأة في الأمثال الحسانية، رزق لمر تحت كايمته..، منشورات مركز الدراسات والأبحاث الحسانية-العيون 2013. ص. 57.

[12] . ظاهرة التبراع في الشعر النسائي الحساني، دراسة في النسق السوسيو-ثقافي والجمالي، منشورات المركز الأكاديمي للثقافة والدراسات المغاربية والشرق أوسطية ةالخليجية/ كليو الآداب والعلوم الإنسانية /ظهر المهراز/فاس 2017. ص.108.

[13] . ظاهرة التبراع في الشعر النسائي الحساني، ص. 105.

[14] . موسوعة الملحون ديوان الشيخ الجيلالي امثيرد، ص. 183.

[15] . معلمة الملحون مائة قصيدة وقصيدة في مائة غانية وغانية، ص. 160.

[16] . نفسه، ص. 155.

[17] .النساء في أمثال الشعوب، إياك والزواج من كبيرة القدمين، مينيكه شيبر، ترجمة منى إبراهيم وهالة كمال، دار الشروق-مصر 2008. ص. 89.

 

ناقد من المغرب

عن madarate

شاهد أيضاً

عِنَاقٌ بِطَعْمِ الانْتِظَارِ – محمد بن الظاهر

محمد بن الظاهر *   تحتَ صدركِ ظلالُ النّخيل عتمةٌ تنتظرُ الخائفين يُواري آدمُ سَوأته …

اترك تعليقاً