أخبار عاجلة
الرئيسية / الأعداد / صدور النص المسرحي: “تصبحون علة وطن” للشاعر الحسَن الگامح

صدور النص المسرحي: “تصبحون علة وطن” للشاعر الحسَن الگامح

صدور النص المسرحي: “تصبحون علة وطن” للشاعر الحسَن الگامح 

عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال صدر للشاعر الحسَن الگامح نصا مسرحيا بعنوان: “تصبحون على وطن” سنة 2025. ويضم 128 صفحة من الحجم المتوسط، لوحة الغلاف للفنان الفوتوغرافي يونس العلوي، ونفس الشيء لصورة المؤلف.

النص المسرحي “تصبحون على وطن” يتناول موضوع الوطن والهوية في سياق معقد ومليء بالتحديات.

المسرحية تستخدم لغة شعرية ورمزية، وتعتمد على الحوار بين الأجساد والشخصيات لتقديم وجهات نظر مختلفة حول الوطن.

الحوارات تعكس صراعات وآمالًا وتساؤلات حول معنى الوطن في ظل الحروب والدمار والقيود.

المسرحية تستخدم عناصر بصرية وصوتية لخلق جو من التوتر والتأمل، وتعزيز المعاني التي تحملها النصوص.

النص يتضمن إشارات إلى الشهداء والفلاسفة والشعراء، مما يضيف عمقًا ثقافيًا وفكريًا للعمل.

المسرحية تطرح أسئلة حول العدالة والحرية والذاكرة والهوية، وتقدم رؤية معاصرة للوطن في ظل التحديات الراهنة.

كتب النص في أوائل التسعينيات، وذلك في إطار تجربة مسرحية بدأت في الثمانينيات، وهدفت إلى استكشاف نصوص أخرى تتناول الذات المكبوتة والمعذبة في خضم صراعات الغد الأفضل، والهوية والحرية، والموت والحياة، بالإضافة إلى سعيها لإثبات وجودها المتخفي وراء ذوات أخرى. ويُعد هذا النص المسرحي أول نص يُنشر ضمن سلسلة من النصوص التي لم ترَ النور بعد، والتي لا تزال حبيسة الرفوف بانتظار فرصتها.

يُعدّ الشاعر والروائي الحَسَن الكَامَـح من الأصوات الأدبية الغزيرة والمُتعددة الأجناس، حيث يتجاوز إنتاجه الأدبي العشرين عملاً، تنوعت بين الدواوين الشعرية التي أطلق عليها اسم “الاهتزازات”، والمشاريع الفنية التي تدمج الشعر بالصورة وتُسمى “التقاطعات”، بالإضافة إلى الأعمال السردية والدرامية، والكتب الجماعية التي أشرف على إعدادها وتنسيقها.

أولاً: الدواوين الشعرية والسير الذاتية المرتبطة بالشعر (الاهتزازات)

قدم الكَامَـح اثنا عشر ديواناً شعرياً وأعمالاً متصلة بالسيرة الذاتية والشعر، وهي:

  1. 1992 (الاهتزاز الأول): “اعتناقُ ما لا يُعْتَنَقُ”، صدر عن دار قرطبة البيضاء ومؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش.
  2. 2013 (الاهتزاز الثاني): “هذا حالُ الدُّنْيا بُنَيَّ”، وهي سيرة ذاتية لأب راحل.
  3. 2014 (الاهتزاز الثالث): “قَبْلَ الانْصِرفِ”.
  4. 2014 (الاهتزاز الرابع): “صَرْخَةُ أُمٍّ”.
  5. 2014 (الاهتزاز الخامس): “أراهُ فأراني”.
  6. 2015 (الاهتزاز السادس): “بدويُّ الطينةِ” الجزء الأول، وهي سيرة مكان.
  7. 2016 (الاهتزاز السابع): “أنْتِ القَصيدةُ”، وهي سيرة ذاتية للقصيدة.
  8. 2016 (الاهتزاز الثامن): “للطِّينَةِ… أنْ تُزْهر مرتينِ”، وهو سيرة من كانوا هنا، ويُعدّ الجزء الثاني لـ “بدوي الطِّينَةِ”.
  9. 2017 (الاهتزاز العاشر): “وصايا الجسد”، سيرة متصوف.
  • 2019 (الاهتزاز العاشر، مكرر حسب المصدر): “صاعدا لا أرتوي”، سيرة متصوف.
  • 2021 (الاهتزاز الحادي عشر): “أشتاقُ إليْكَ… إليَّ”، سيرة اشتياق.
  • 2023 (الاهتزاز الثاني عشر): “كأنِّي مِنْ جَديد”، سيرة القصيدة، ويُعدّ الجزء الثاني لـ “أنت القصيدة”.

ثانياً: الأعمال السردية والدرامية

تضم هذه الفئة الأعمال الأدبية غير الشعرية التي أصدرها الكامح:

  1. 2023 (النص السردي): “ليتَني لا زلْتُ مَنْسيّا”.
  2. 2025 (النص المسرحي): “تصبحون على وطن”.

ثالثاً: تقاطعات بين الصورة والقصيدة

سلسلة من المشاريع البصرية-الشعرية التي دمجت قصائد الكَامَـح مع فن الفوتوغرافيا، وتميز بعضها بالترجمة:

  1. 2017 (التقاطع الأول: “صرخة يد”): بالتعاون في الفوتوغرافيا مع يونس العلوي، وبترجمة فرنسية للشاعر حسن أو مولود، وترجمة إنجليزية للشاعر الحبيب الواعي.
  2. 2018 (التقاطع الثاني: “أكادير… أكادير”): الصور للفنان الفوتوغرافي يونس العلوي، والترجمة للأمازيغية للشاعر صلاح آيت صلاح.
  3. 2020 (التقاطع الثالث: “أكادير بالأبيض والأسود”): استخدم فيه أرشيف ملتقى إيزوران نوكادير الفوتوغرافي.
  4. 2021 (التقاطع الرابع: “ضوء على جدار البياض”): بالتعاون مع مجموعة من الفوتوغرافيين العرب.
  5. 2024 (التقاطع الخامس: “مراكش التي…”).
  6. 2025 (التقاطع السادس: “هذا قصيدي يا مكناسُ فاشهدي”).

رابعاً: إعداد وتنسيق الكتب الجماعية

أشرف الشاعر الحَسَن الكَامَـح على إعداد وتنسيق أربعة كتب جماعية ضمن سلسلة “مجلة مدارات الثقافية”، وهي:

  1. 2023: إعداد وتنسيق كتاب جماعي عن “الشاعر الحداثي محمد واگرار”.
  2. 2023: إعداد وتنسيق كتاب جماعي، صحبة أحمد بوزيد، بعنوان “محمد أبزيكا مديح الجذور وواجب الذاكرة”.
  3. 2023: إعداد وتنسيق كتاب جماعي بعنوان “إيناير الذاكرة والمتخيل”.
  4. 2024: إعداد وتنسيق كتاب جماعي بعنوان “الأرض تلفظ أوجاعها – ديوان الزلزال”.

 

 

 

عن madarate

شاهد أيضاً

عِنَاقٌ بِطَعْمِ الانْتِظَارِ – محمد بن الظاهر

محمد بن الظاهر *   تحتَ صدركِ ظلالُ النّخيل عتمةٌ تنتظرُ الخائفين يُواري آدمُ سَوأته …

اترك تعليقاً