حارس الورد “

عبد العزيز أبو شيار*
يا حارس الورد ما عيناك أبصرتا
قل لي بربك هذا الليل كيف أتى ؟
أبصرتَهُ أنت فرحا في مآتمنا
وفي خطانا يجر الشوك والعنتا
خشيتَ أن تغفُوَ عن روض يؤانسني
فتسأل الورد ذياك الصباحُ متى ؟
أرسلت فوق نسيم الفجر أغنية
من مُزنها شفتا التاريخِ ما ارتوتا
من هاهنا جئتَ إكليلا ومزهرة
لمع الندى من شعاع الشمس ما انفلتا
ما قلتُ إنّ جُناة الليل ترصُدنا
أوجاعنا لم تجد في الواقفين فتى
شرعتُ أكتب للآهات قافية
لكنْ جراحيَ قالت : ليته سكتا
أخال أعينهم سورا يحاصرني
فهل أعاتب عينيَّ عندما بكتا ؟
بيني وبينك أشواق مخَبّأةٌ
لأجل ذلك روحانا هنا التقتا
بابان للشعر والأشواق مُلهِبةٌ
عهدي بأنهما للنور أُشْرِعتا
الورد يا سيدي حسنٌ يدثّرُنا
كأنه من رؤى أحلامنا نبتا
الورد يا سيدي يهدى لمن عشقوا
والحب يا سيدي عهد لمن ثبتا
شاعر من المغرب
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي